الرئسية ضريح الحسين بالقاهرة! هذا ضريح فارغ
وأما ما يعرف اليوم بضريح الحسين بالقاهرة ، هذا ضريح فارغ ليس هناك رأس الحسين ، وعلى كل عبادته لا تضر الحسين فرأسه عندنا في البقيع عند قبر الحسن هكذا أثبت التأريخ الصحيح أنه عندما قتل أخذ والى بغداد رأسه وطلب رأسه وجُعل بين يديه وتشفى منه وسوف يحاسبه الله بما يستحق ، ثم بعث برأسه ورحل جميع آل البيت إلى المدينة ورحل رأسه معهم فدفن رأسه بالبقيع بجوار قبر الحسن ، إذاً رأسه والحسن كلاهما عند قبر أمهما رضى الله عنهم جميعا . هذه قضية تأريخية مهمة حققها شيخ الإسلام نقلا من كبار علماء القاهرة المعاصرين كالدمياطي وابن دقيق العيد ، إنتبهو لتعلموا من باب الواقع ولتعلموا باأ ذلك الضريح الذى يطاف به طواف الكعبة وتقدم أموال هائلة في المواسم تكون دخلا لوزارة الأوقاف عندهم ، فارغ جدا ليس تحته شيئ .