الأخبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : جارى تحديث الموقع        
جديد الموقع
دفاع الشيخ السحيمي عن الشيخ الجامي ( تزكيات العلماء للشيخ رحمه الله )     ||     تمكين التصوف لجراثيم الشيوعية في كثير من الأقطار الإسلامية ( الــــــمــــقـــــالات )     ||     موقف أهل السنة من حديث الصورة ( ركــــن الـفـتــاوي )     ||     قصيدة في الدفاع عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله ( تزكيات العلماء للشيخ رحمه الله )     ||     الإسطوانة الثامنة ( الإسطوانة الثامنة )     ||     الإسطوانة السابعة ( الإسطوانة السابعة )     ||     الإسطوانة السادسة ( الإسطوانة السادسة )     ||     الإسطوانة الخامسة ( الإسطوانة الخامسة )     ||     الإسطوانة الرابعة ( الإسطوانة الرابعة )     ||     الإسطوانة الثالثة ( الإسطوانة الثالثة )     ||     

موقع الشيخ محمد أمان الجامى || موقف أهل السنة من حديث الصورة

عرض الفتوى :موقف أهل السنة من حديث الصورة

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـفـتــاوي

مختصر سؤال الفتوى: موقف أهل السنة من حديث الصورة
سؤال الفتوى: ســُئل فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد أمان بن علي الجامي – رحمه الله – عن اعتقاد أهل السنة والجماعة في قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الله خلق آدم على صورته ". فــــأجــاب – رحمه الله :
اسم المفتى: فضيلة الشيخ العلاَّمة محمد أمان بن علي الجامي
تاريخ الاضافة: 22/03/2010 الزوار: 393


< جواب الفتوى >

(موقف أهل السنة من حديث الصورة)
(هذا الحديث :" إن الله خلق آدم على صورته " ، إن كان السائل يريد الإيجاز يُـــقال : استئناسا بالحديث :" إن الله خلق آدم على صورة الرحمن " ، نُـثبت الصورة ، وإن اختلف أهل العلم في تفسير الصورة :
منهم من فسَّر بالصفة : أي متصفاً ببعض صفات الله تعالى ، أي : من حيث الاتفاق في اللفظ والمعنى العام ، وذلك وارد في الكتاب :" بعلـــم عليم " ، " بعلـــم حليم " ، وصْـف الله تعالى بالعلم والحلم ، ووصْـف عبد من عبيد الله تعالى بالعلم والحلم ، ونحن كُلــنا موصوفون بالسمع والبصـر ، فالله موصوف بالسمع والبصر. هذا الاتفاق في اللفظ العام ، والمعنى العام ، دون حقيقة السمع، وحقيقة البصـر، وحقيقة العلم ، وحقيقة الحلم ليـس في ذلك غضـاضة. أي : الاشتراك بين الخالق والمخلوق في بعض الصفـات في اللفظ أولاً ثم في المعنى العام : العلم العام ، الحلم العام . بمعنـى : قبل إضـافة سمع الله إلى الله ، وسمع المخلوق إلى المخلوق ، وقبل إضـافة علم الخالق إلى الخالق ، وعلم المخلوق إلى المخلوق ، هذا يُــقال له : المـطلق الكلي ( المعنى العام ) ؛ الاشتراك في هذا المطلق الكلي لا يضر ، لأن هذا المعنى العام ليس لأحد ، إنما تختص صفات الله بالله بالإضافة ، إذا قلنا سمع الله ، بصر الله ، علم الله ، مستحـيلٌ أن يشـارك الله أحدٌ في علمه وسمعه وبصره. هذه الإضـافة تسمى إضافة تخصيص ، الإضافة تُـخصص . إذاً بعد هذا الشرح ، إذا قيل : خلق الله آدم – كذلك أولاده – على صورته أي : متصفين ببعض صـفاته . كمــا شرحــنا ، ليـــس في ذلك أي غضــاضة.

منهم؛من يقول: نُـمِرُّ الحديث كما جاء : فنثبت صـورة تلــيق به دون بحثٍ عن حقيقة الصورة. هذان قولان لأهل العلم في هذا القسم ، وفي الحديث بحث طويــل لأن الحديث له سبب ، والحديث له تتمة.

لذلك بعض أهل العلم قد يخرج الحديث من نصوص الصفات: فيجعل الضمير راجعاً إلى المضروب " إذا ضرب أحدكم غُلامه فلا يضرب وجهه ولا يقبحه ، لأن الله خلق آدم على صورته " أي : على صورة هذا المضروب ، احتراماً لأبيكم آدم . يسمون هذا : التشبيه المقلوب ، لأنه شبَّهَ الأصل بالفرع ، شُـبِّهَ آدم بولده ، ولمْ يُشـبَّه الولد بالوالد ، لذلك يسمونه التشبيه المقلوب : إن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب . " إذا ضربتم غلامكم أو غِلْمَانكم فلا تضربوا الوجه ولا تُـقبِّحهُ " لا تقولوا : قبـَّـح الله وجهك ، ولا تضربوا في الوجوه ، احتراماً لأبيكم آدم ، لأن آدم خُلِـق على صورة هذا المضروب ، من نظر إلى سبب الحديث ، وفسَّر بهذا التفسير أخرج الحديث من كونه من نصوص الصفات.

وبعضهم؛ نظر إلى تتمة الحديث "إن الله خلق آدم على صورته وطوله ستون ذراعاً":(على صورته) :أي خلقه طويلاً هكذا ستون ذراعاً لم يتدرَّج كما تدرَّج أولاده ، " إن الله خلق آدم على صورته فطوله ستون ذراعاً " خلقه هكذا طويل ، واضـــــح ؟!
كذلك من فسَّر بهذا التفسير يُـخرج الحديث من كونه من نصوص الصفات ، فيكون مرجع الضمير آدم نفسه ، خلق الله آدم على صورته هو ، أي على هذه الهيئة لذلك كل من يدخل الجَنَّة يدخل فطوله ستون ذراعاً كأبيهم آدم.
هذان معنيان ؛ على هذين المعنيين : الحديث ليس من نصوص الصفات.
بعض أهل العلم يرجِّح المعنى الأول ، لماذا ؟! لوجود حديث آخر صريح ، هذا الحديث الثاني : " خلق الله آدم على صورة الرحمن ". عندما كتبت رسالةً تُـسمَّى : (المحاضرة الدفاعية عن السُّنَّة المحمدية) رداً على مدعي النبوة في السودان ، ناقشت هذا الحديث ، في ذلك الوقت لم يكن عندي الحديث الثاني ، لأن الحديث الثاني ضلَّ عندنا نصل إليه أنه ضعيف إلى أن صححه الشيخ التويجري وقرر تصحيحه الشيخ عبد العزيز بن باز شيخُنا ، بعد ذلك ثبت لدينا أن الحديث صحيح ، بناءً على صحة هذا الحديث يكون المعنى الأول هو الراجح ، أي : أن الحديث من نصوص الصفات ، خلق الله آدم على صورة الرحمن " متصفاً ببعض صفاته على ما شرحنا ، وبالله التوفيق. ) إ.هـ

(حاشية المرجع : أسئلة عامة - الوجه الأول -)

تفصيل :"شرح القواعد المثلى " ..




روابط ذات صلة

  ما حكم من سب الله سبحانه و تعالي  
  هل الاحتفال بالمولد بدعة أو سنة ؟ ومتى عرف الاحتفال ، متى بدأ ؟  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق الفتوى »

القائمة الرئيسية

عدد الزوار

انت الزائر : 41410

تفاصيل المتواجدين

:::::::

(( معروف لدي بالعلم والفضل

وحسن العقيدة والنشاط

في الدعوة إلى الله سبحانه

والتحذير من البدع والخرافات

فأوصي بالاستفادة من كتبه

رحمه الله )) قاله الشيخ

ابن باز رحمه الله عن

الشيخ محمد أمان الجامي

للأستماع اضغط هنا

قريباً

قريباً قسم متخصص للتسجيلات والمقاطع والفوئد والفتاوي المخصصة للجوال

روابــــط

الشيخ عبد العزيز بن باز
الشيخ ابن عثيمين
العلامة الألباني
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
شبكة سحاب السلفية

أكثر الزوار من

أكثر زوار الموقع من الدول

::.::::

إعلانات نصية

أهل الحديث

اعـلـن هنــــا

اعـلـن هنــــا

إستضافة وتصميم

Powered by: mktba Free GOLD 7.4
الحقوق محفوظة